فهرس الكتاب

الصفحة 878 من 2877

وقد كان في منتهى سوق الحرير ملاصق مسجد اليتامى وأمام الطريق التي تأخذ بك إلى محلة جب الله أسد الله حمام تعرف بحمام البيلوني لأنها تابعة لوقفه وكانت تدعى قديما حمام موغان، وقد خربت عند تعريض الجادة هناك وذلك سنة 1335وبني موضعها منذ سنتين سبع حوانيت عظيمة ألحقت بوقف بني البيلوني وبعض هذه الحمام عرضت به الجادة هناك.

وإذا قسمنا عدد نفوس أهالي حلب قبل 20سنة وهو 120ألفا على هذه الأربعين يكون لكل حمام ثلاثة آلاف، وعلى هذا المعدل إذا رجعنا إلى عدد الحمامات السابق وهو 177حماما واعتبرنا العامر منها في تلك الأزمنة في عصر واحد 120حماما يكون معظم ما بلغته نفوس حلب في عصور عمرانها في القرون الوسطى الهجرية نحو 360ألفا فتكون نفوس حلب الآن على ما سيأتيك في الإحصاء الأخير هي على النصف من هذا العدد وضعف ما كانت عليه في أواسط القرن الماضي كما قدمنا ذلك في حوادث سنة 1227.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت