فهرس الكتاب

الصفحة 10034 من 19127

* على القائد أن يُقدِّر لحظات الضعف البشري التي قد تمر بمن معه.

* المدافعة عمن يستحق الدفاع عنه من المخطئين.

* أن المخطئ إذا كانت له حسنات عظيمة سابقة فلابد أن تؤخذ في الاعتبار عند تقويم خطئه واتخاذ موقف منه.

(4) نعم للاقتراحات.. لا للأوامر:

النفس البشرية تنفر من الأمر المباشر، وقد تلمسين ذلك في أبنائك وأقرب الناس منك، فلا تعجبي إذا نفر مرؤوسوك من طريقة إلقاء الأمر، لذا فعليك أن تقدمي الأمر في شكل اقتراح، مثل:"ما رأيك في هذا؟، هل لك أن تفعل هذا؟"كما يمكنك أن تقدمي الأمر في شكل قرار جماعي، وقد كان من أدبه - صلى الله عليه وسلم - وحسن خلقه أنه لا يصدر أوامر مباشرة في كل أمر وفي كل حال، بل كان يدل إلى ما يريد في أدب وخلق، ومن ذلك:

عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: هلك أبي وترك سبع بنات - أو تسع بنات - فتزوَّجت امرأة ثيباً فقال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"تزوجتَ يا جابر؟"فقلت: نعم، فقال:"بكراً أم ثيباً؟"قلت: بل ثيباً، قال:"فهلا جاريةً تلاعبها وتلاعبك وتضاحكها وتضاحكك؟"فقلت له: إن عبد الله هلك وترك بنات، وإني كرهت أن أجيئهن بمثلهن فتزوجت امرأة تقوم عليهن وتصلحهن فقال:"بارك الله لك - أو قال: خيراً". [رواه البخاري] .

وعن سليمان بن صُرَد-رضي الله عنه- قال: استبَّ رجلان عند النبي- صلى الله عليه وسلم- ونحن عنده جلوس، وأحدهما يسبُّ صاحبه مغضباً قد احمرَّ وجهه، فقال النبي- صلى الله عليه وسلم-:"إني لأعلم كلمةً لو قالها لذهب عنه ما يجد؛ لو قال: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم". [متفق عليه] .

(5) تحبيب العمل إلى نفس الآخَر:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت