فهرس الكتاب

الصفحة 10036 من 19127

ب - وقال بعضهم: بل قال ذلك حتى لا ينفتح الباب فيقوم من لا يستحق أن يدخل الجنة بغير حساب ولا عذاب.

وعلى كل حال ليس لدينا علم يقيني بسبب عدم دعاء الرسول-صلى الله عليه وسلم- له.

لكننا نستفيد من هذا فائدة وهو الرد الجميل من رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لأن قوله:"سبقك بها عكاشة"، لا يجرحه ولا يحزنه.

(7) الثناء بدل الانتقاد:

المقصود بذلك امتداح المرؤوسين وبث الأمل في نفوسهم بلفت أنظارهم إلى مواهبهم المكنونة، فعلى سبيل المثال: عند وجود شكوى من إحدى المعلمات، مثل: عدم تعاونها، أو عطاؤها في العمل سلبي؛ حاولي أن تمتدحي فيها أقل الإجادة تحفيزاً لها على مواصلة الإجادة.

وانظري إلى أثر افتخار رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وإعجابه بما عند زيد من القرآن، فعن خارجة، عن أبيه، قال: أُتِي بي للنبي - صلى الله عليه وسلم - حين مَقدَمه المدينة، فقالوا: يا رسول الله، هذا غلام من بني النجار، وقد قرأ مما أُنزل عليك سبع عشرة سورة، فقرأت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأعجبه ذلك، وقال:"يا زيدُ، تعلم لي كتاب يهود، فإني والله ما آمنهم على كتابي".

قال زيد: فتعلمته، فما مضى لي نصف شهر حتى حذقته، وكنت أكتب لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا كتب إليهم. فكان زيد بن ثابت بعد ذلك يلقَّب بـ: الإمام الكبير، وشيخ المقرئين، ومفتي المدينة، وكاتب الوحي. (كل هذا بسبب تشجيع المهارات) .

(8) احتفظي بهدوئك:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت