فهرس الكتاب

الصفحة 10258 من 19127

سادساً: إن عدم تدريس الثقافة الإسلامية معناه تجريد الشباب من قيمهم الدينية التي نشأوا تحت ظلالها، وهذا الأمر له آثاره السلبية العميقة على نفوسهم، إن هذا الانفصام يتسبب في إحداث صراع واضطراب ووهن داخلي.

سابعاً: لتحرير الشباب من مرحلة التبعية لأية ثقافة أجنبية ونقلهم إلى مرحلة الرشد والثقة بالأصالة، فكثير من شبابنا يشعرون بالغربة والوحشة، نتيجة شعورهم بأن أمة الإسلام تعيش على هامش العالم، ونتيجة لإحساس بعضهم بعدم صلاحية المعارف الإسلامية لتحسين الحياة الحاضرة، ونتيجة لجهل الكثير بماضِي الأمة الإسلامية المجيد، فصاروا حائرين بين ماض لا يعرفون كيف ينتمون إليه، وكيف يستفيدون منه، وحاضرٍ لا يجدون القدرة على تكييفه وتطويقه والتأثير فيه [32] .

لهذا فإن توسيع المعرفة، وتجديد الاتصال بالثقافة الإسلامية ومقوماتها المختلفة كفيلة بإعادة روح الثقة إلى الشباب بإذن الله.

ثامناً: نحتاج إلى الثقافة الإسلامية في جامعاتنا، ذلك لأن سياسة التعليم في المملكة العربية السعودية نصت على إقرار مادة الثقافة الإسلامية في الجامعات بمختلف تخصصاتها بهدف تكوين شخصية الشباب السعودي، لتصبح شخصية إسلامية إيجابية، تستوعب الرؤية السليمة للوجود والكون والإنسان والحياة من جهة، وتعرف ما يموج في عصرها من مذهبيات وأفكار مخالفة، ومن قوى معادية له، ومعرفة شبهها، ونقود هذه الشبه [33] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت