فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
(( أنا زعيم ببيت في ربض الجنة لمن ترك المراء وإن كان محقًا ) )؛ حسن: رواه أبو داود بسند حسن عن أبي أمامة وللترمذي نحوه من حديث أنس وحسنه.
وفقنا الله والمسلمين لمعرفة سنة نبيه - صلى الله عليه وسلم - واتباع هديه.
لا حرج:
وهذه الأمور يتحرج منها بعض الحجاج وهي جائزة:
1-الاغتسال لغير احتلام ودلك الرأس ففي"الصحيحين"وغيرهما عن عبدالله بن حنين عن عبدالله بن عباس والمسور بن مخرمة اختلفا بالأبواء فقال عبد الله بن عباس: يغسل المحرم رأسه وقال المسور: لا يغسل المحرم رأسه فأرسلني عبدالله بن العباس إلى أبي أيوب الأنصاري أسأله عن ذلك فوجدته يغتسل بين القرنين وهو يستر بثوب فسلمت عليه فقال: من هذا؟ فقلت: أنا عبدالله بن حنين أرسلني إليك عبدالله بن العباس أسألك كيف كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يغسل رأسه وهو محرم؟ فوضع أبو أيوب يده على الثوب فطأطأه حتى بدا لي رأسه ثم قال لإنسان يصب عليه: اصبب فصب على رأسه ثم حرك رأسه بيديه فأقبل بهما وأدبر وقال: هكذا رأيته - صلى الله عليه وسلم - يفعل"؛ صحيح، وزاد مسلم: (( فقال المسور لابن عباس: لا أماريك أبدًا ) )."
وروى البيهقي بسند صحيح عن ابن عباس قال:
"ربما قال لي عمر بن الخطاب - رضي الله عنه: تعال أباقيك في الماء أينا أطول نفسا ونحن محرمون"؛ صحيح
وعن عبدالله بن عمر"أن عاصم بن عمر وعبدالرحمن بن زيد وقعا في البحر يتمالقان - يتغاطسان - يغيب أحدهما رأس صاحبه، وعمر ينظر إليهما فلم ينكر ذلك عليهما؛ صحيح"
2-حك الرأس ولو سقط بعض الشعر وحديث أبي أيوب المتقدم آنفا دليل عليه وروى مالك (1/358/92) عن أم علقمة بن أبي علقمة أنها قالت:
"سمعت عائشة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - تسأل عن المحرم: أيحك جسده؟ فقالت: نعم فليحكه وليشدد ولو ربطت يداي ولم أجد إلا رجلي لحككت"؛ صحيح: وسنده حسن في الشواهد.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية في (المجموعة الكبرى) (2/368) :