فهرس الكتاب

الصفحة 10382 من 19127

وأما ما رواه مسلم وغيره عن أبي ذر أن المتعة في الحج كانت لهم خاصة. فهو مع كونه موقوفا معارض للحديث المرفوع فإن ظاهره مما لا يقول به أحد لاتفاق العلماء جميعا - فيما علمنا - على جواز التمتع في الحج كيف لا وهي في كتاب الله تعالى (فمن تمتع بالعمرة إلى الحج فما استيسر من الهدي) .

[34] - زاد في حديث آخر: أما أهل السعادة فييسرون لعمل أهل السعادة وأما أهل الشقاوة فييسرون لعمل أهل الشقاوة ثم قرأ: (فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى فنيسره لليسرى وأما من بخل واستغنى وكذب الحسنى فسنيسره للعسرى) رواه البخاري وغيره.

[35] - من الهدي بالتشديد والتخفيف وهو ما يهدى إلى البيت الحرام منم النعم لتنحر. نهاية.

[36] - يعني الذي يحرم على المحرم. قال الحافظ:

"كأنهم كانوا يعرفون أن للحج تحللين فأرادوا بيان ذلك فبين لهم أنهم يتحللون الحل كله لأن العمرة ليس لها إلا تحلل واحد".

[37] - يعني بطحاء مكة. وهو الأبطح وهو مسيل واسع فيه دقاق الحصى كما في القاموس وغيره وموقعه شرقي مكة.

[38] - كأنهم يستنكرون ذلك وهذا يدل على أن بعضهم قد تحلل بعد أمره - صلى الله عليه وسلم - بذلك ولكن لم يزل في نفوسهم شيء من ذلك. وأما الآخرون فإنهم تأخروا حتى خطبهم - صلى الله عليه وسلم - الخطبة الآتية وأكد فيها الأمر بالفسخ فتحللوا رضي الله عنهم جميعا.

[39] - هو إشارة إلى قرب العهد بوطء النساء. نووي.

[40] - أي شيء حرام والمعنى لا يحل مني حرام. فتح.

[41] - أي إذا نحر يوم منى.

[42] - هذا ما اطلع عليه جابر - رضي الله عنه - فلا يعارض قول عائشة:"فكان الهدي مع النبي - صلى الله عليه وسلم - وأبي بكر وعمر وذوي اليسارة"وقالت أختها أسماء:"وكان مع الزبير هدي فلم يحلل"أخرجهما مسلم (4: 30 55) لأن من علم حجة على من لا يعلم والمثبت مقدم على النافي. وانظر"فتح الباري" (3: 473) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت