فهرس الكتاب

الصفحة 10397 من 19127

فهذا كله يؤكد بطلان دعوى الإدراج في حديث عائشة رضي الله عنها ويؤيد أنها حفظت ما لم يحفظ جابر - رضي الله عنه - ويدل على أن التمتع لا بد له من الطواف مرة أخرى بين الصفا والمروة وفي حديث ابن عباس فائدة أخرى هامة جدا وهي أن من فعل ذلك فقد تم حجه ومفهومه أن من لم يفعل ذلك لم يتم حجه فهذا إن لم يدل على أنه ركن فلا أقل من أن يدل على الوجوب فكيف الاستحباب؟

وأما تأييد شيخ الإسلام ما ذهب إليه من عدم المشروعية بقوله - - صلى الله عليه وسلم -:"دخلت العمرة..."فلا يخفى ضعفه بعد ما ثبت الأمر به من النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم.

[95] - كذا قاله جابر وقال ابن عمر إنه - - صلى الله عليه وسلم - - الظهر بمنى كما في"الصحيحين"واختلفوا في الترجيح وذهب بعضهم إلى الجمع بين القولين ولكن النفس لم تطمئن لشيء من ذلك فراجع"شرح مسلم"للنووي."وزاد المعاد""ونيل الأوطار".

تتمة: ثم رجع إلى منى فمكث بها أيام التشريق يرمي في كل يوم الجمرات الثلاث على الترتيب المتقدم عن النووي.

[96] - معناه يغرقون بالدلاء ويصبونه في الحياض ونحوها ويسبلونه للناس.

[97] - أي استقوا بالدلاء وانزعوها بالرشاء.

[98] - معناه: لولا خوفي أن يعتقد الناس ذلك من مناسك الحج ويزدحموا عليه بحيث يغلبونكم ويدفعونكم عن الاستقاء لاستقيت معكم لكثرة فضيلة هذا الاستقاء. نووي.

[99] - أي طواف الإفاضة والصدر. قال الحافظ (3 / 480) :

"واتفقت الروايات كلها على أنها طافت طواف الإفاضة من يوم النحر".

[100] - وفي حديث آخر: قالت: أيرجع الناس بأجرين وأرجع بأجر. أخرجه مسلم من حديثها.

[101] - معناه: إذا هويت شيئا لا نقص فيه في الدين - مثل طلبها الاعتمار وغيره. أجابها إليه. وفيه حسن معاشرة الأزواج قال تعالى: (وعاشروهن بالمعروف) لاسيما فيما كان من باب الطاعة. نووي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت