فهرس الكتاب

الصفحة 10403 من 19127

[129] - وفي"المؤونة" (2 / 124) أن الإمام مالك أنكر قول الناس إذا حاذوا الحجر الأسود: إيمانا بك... وقد روي ذلك عن علي وابن عمر موقوفا بسندين ضعيفين ولا تغتر بقول الهيثمي في حديث ابن عمر:"ورجاله رجال الصحيح"فإنه قد التبس عليه راو بآخر كما قد بينته في"السلسلة".

[130] - والحديث الوارد فيه ذكره السيوطي في"ذيل الموضوعات" (ص 122) وقال"وفيه نهشل كذاب".

[131] - وأورده الرافعي حديثا مرفوعا إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - ولا أصل له كما أشار إلى ذلك الحافظ بقوله في"التلخيص" (ص 214) :"لم أجد".

[132] - قال شيخ الإسلام في منسكه (ص 372) :

"ويستحب له في الطواف أن يذكر الله تعالى ويدعوه بما يشرع وإن قرأ القرآن سرا فلا بأس به وليس فيه ذكر محدود عن النبي - صلى الله عليه وسلم - لا بأمره ولا بقوله ولا بتعليمه بل يدعو فيه بسائر الأدعية الشرعية وما يذكره كثير من الناس من دعاء معين تحت الميزاب ونحو ذلك فلا أصل له وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - يختم طوافه بين الركنين بقوله: (ربنا آتنا في الدنيا حسنة في الآخرة حسنة وقنا عذاب النار) كما كان يختم سائر أدعيته بذلك وليس في ذلك ذكر واجب باتفاق الأئمة".

[133] - وقال:"ويقاسون للوصول إليها شدة وعناء ويركب فعضهم فوق بعض وربما صعدت الأنثى فوق الذكر".

[134] - وصف ابن الهمام هذه البدعة والتي قبلها بأنها بدعة باطلة لا أصل لها وبأنها فعل من لا عقل له فضلا عن علم.

[135] - وأما حديث"من طاف أسبوعا في المطر غفر له ما سلف من ذنبه"فلا أصل له كما قال البخاري وغيره.

[136] - قال ابن تيمية في"منسكه" (ص 388) :

"ويستحب أن يشرب من ماء زمزم ويتضلع منه ويدعو عند شربه بما شاء من الأدعية ولا يستحب الاغتسال منها".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت