فهرس الكتاب

الصفحة 10404 من 19127

[137] - وهذه البدعة أصبحت اليوم غير ممكنة والحمد لله ذلك أن القبة التي كانت على زمزم قد هدمت وسويت بالأرض للتوسع على المصلين ونزل بغرفة البئر إلى ما تحت أرض المسجد بحيث لا يمكن رؤية البيت منها.

[138] - والحديث الوارد في ذلك موضوع أورده السيوطي وغيره في"الموضوعات"فراجع"الذيل" (ص 122) و"التذكرة" (ص 74) .

[139] - روي بعضه عن ابن عمر أنه كان يقوله عند الصفا. أخرجه البيهقي بسند ضعيف.

[140] - صح منه موقوفا على ابن مسعود وابن عمر: رب اغفر وارحم وأنت الأعز الأكرم. رواه البيهقي. وروي مرفوعا ولم يصح.

[141] - والسنة سبعة أشواط والختم على المروة كما سبق فقرة (33) .

[142] - ذهب إلى استحبابهما غير واحد قياسا على ركعتي الطواف وقال ابن الهمام في"الفتح" (2 / 156 - 157) :

"ولا حاجة إلى هذا القياس إذ فيه نص وهو ما روى المطلب بن أبي وداعة قال: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين فرغ من سعيه جاء.. فصلى ركعتين في حاشية المطاف وليس بينه وبين الطائفين أحد. رواه أحمد وابن ماجه".

قلت: هذا وهم عجيب من مثل هذا العالم النحرير فقد تحرف عليه لفظ"سعيه"والصواب"سبعة"كما في ابن ماجه رقم (2958) وهو في المسند بلفظ"أسبوعه"وفي رواية أخرى له"طاف بالبيت سبها ثم صلى ركعتين بحذائه..."على أن الحديث من أصله لا يصح من قبل إسناده فإن فيه اضطرابا وجهالة كما بينته في"سلسلة الأحاديث الضعيفة"رقم (932) كما سبق التنبيه عنه (ص 23) وانظر التعليق (173) .

[143] - استحسن ذلك في"الإحياء"وقال: وهو الحزم.

وهذا شيء عجيب من مثل هذا الفقيه إذ لو كان حقا حسنًا لفعله النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو أتقى الناس. قال شيخ الإسلام في"المجموعة" (2 / 374) :

"الاحتياط حسن ما لم يخالف السنة المعلومة فإذا أفضى إلى ذلك كان خطأ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت