فهرس الكتاب

الصفحة 10740 من 19127

إن اجتماع مختلف الأطياف السياسية في بوتقة واحدة امتص الاحتقان الداخلي، فأضحى المواطن يشعر بانتمائه إلى الحكومة، ويعمل جاهداً لإنجاحها على أرض الواقع، بعيداً عن الحمية الفصائلية والتنظيمية التي كانت سائدة، لقد أصبحت حكومة الوحدة عنواناً لكل الفلسطينيين، أما التجاذب السياسي الذي ضج به الشارع الفلسطيني في الآونة الأخيرة، ونتج عنه العديد من الضحايا الأبرياء؛ فقد بدأ يتلاشى شيئاً فشيئاً.

-كيف تردون الاتهامات التي تقول: إن برنامج حكومة الوحدة أغفل قضية المقاومة؟

المقاومة حق لا يمكن إسقاطه أبداً، وإن الأوضاع الأخيرة في قطاع غزة والشقاق الداخلي؛ عمدت إلى تغليب العمل السياسي على المقاومة؛ نظراً إلى الحاجة الملحة لترتيب الوضع الداخلي، والقضاء على مظاهر الفساد والتفلت الأمني.

إن المقاومة لا تقتصر - فقط - على العمل المسلح؛ وإنما تشمل بناء المجتمع، وتعزيز الوحدة الوطنية، بما يساعد المشروع الوطني الفلسطيني. إن المقاومة ثابتة في برنامج الحكومة والفصائل، حتى وثيقة الحوار الوطني هناك إجماع عليها، إذ نصت الوثيقة على أن المقاومة جزء أساسي من معادلة الصراع في المنطقة؛ لا يمكن إسقاطها إلا بزوال الاحتلال (وانتهائه) وإنهائه من الأراضي الفلسطينية.

-احتلت قضية الجندي الأسير جلعاد شاليط، والمماطلة الإسرائيلية في قبول تفاصيل صفقة التبادل؛ اهتماماً كبيراً من الفلسطينيين، الذين بدؤوا يتذمرون من تأخر الصفق.. ما تعليقك؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت