6 -ضَعْفُ الدولة العثمانية في أواخر عهدها جعل الدول الأوروبية تتآمر عليها، فأثاروا ضدها الحركات الانفصالية السياسية والدينية، كما استغل دعاة القومية والصهيونية هذا الضعف، مما جعلهم يقومون بحركات لتقويض هذه الدولة [35] .
ومما يجدر ذكره أن الجوانب الإيجابية في الدولة كانت في مرحلة العصر العثماني الأولى، عصر القوة والتوسع، أما مراحلها الأخيرة للدولة العثمانية فتمثل الجوانب السلبية، وقت الضعف والتراجع والانهيار.
[1] عبدالعزيز الشناوي،"الدولة العثمانية دولة إسلامية مفترى عليها"، جـ 2 ، القاهرة 1980، ص 862.
[2] نفس المرجع، ص 862 - 863.
[3] نفس المرجع، ص 862 - 863.
[4] عبدالعزيز الشناوي:"الدولة العثمانية دولة إسلامية مفترى عليها"، جـ 2 ، ص 863.
[5] د . محمد أنيس،"الدولة العثمانية والشرق العربي"، القاهرة 1977، ص 45 - 46.
[6] عبدالعزيز الشناوي،"الدولة العثمانية ..."مرجع سبق ذكره، جـ 2، ص 936.
[7] يرى الدكتور أنيس الصايغ أن العلاقات بين الأكثرية المسلمة السُّنية في الولايات العربية، والأقليات المذهبية والعنصرية فيها قد خلقتْ مشكلة شائكة ومزمنة بشكل عام، وقد أسهمت بريطانيا وفرنسا في توسيع شُقَّة الخلاف بين الأكثرية والأقلية، وشجعت الأقلية على عدم الاختلاط والاندماج، ونتج عن ذلك انكماش من الأقليات، وانقلابها على نفسها، مما عزلها عن الأكثرية. أنيس الصايغ،"الهاشميون وقضية فلسطين"، بيروت 1966، ص 95.
[8] المرجع السابق.
[9] [التوبة: 41] .
[10] عبدالعزيز الشناوي،"الوحدة العربية في التاريخ الحديث والمعاصر"، القاهرة 1975، ص 8 وانظر كذلك: الجبرتي"عجائب الآثار في التراجم والأخبار"، القاهرة 1980، ج3، ص 88 ص 107.
[11] عبدالعزيز الشناوي،"الدولة العثمانية ..."ص 946 - 947.
[12] أنيس الصايغ،"الهاشميون ، وقضية فلسطين"، بيروت 1966، ص 93 - 94.