فهرس الكتاب

الصفحة 10836 من 19127

كما تناولت دراسات وزارات العمل والشؤون الاجتماعية في كل من المملكة العربية السعودية والبحرين وعمان والكويت هذه الظاهرةَ، وقد ركزت هذه الدراسات بصفة عامة على تقصِّي الآثار المترتبة على وجود المربية، من خلال خصائص وسمات المربية نفسِها (مجلس وزراء العمل والشؤون الاجتماعية بالدول العربية الخليجية، 1407) . وقد انفردت دراسة بدر العمر من بين هذه الدراسات بمحاولة حصر الأسباب المحتملة لنشوء وبروز ظاهرة استخدام المربيات الأجنبيات، وانتشارها في دول الخليج، وذلك من وجهة نظرية بحتة، وتَمْثُلُ هذه الأسبابُ وَفْقًا للعُمَرِ في كلٍّ من:"عمل المرأة، التخلص من الأعباء المنزلية، المكانة الاجتماعية، القصور في النظرة الاجتماعية، تقدير الأعمال المختلفة للأعمال ونتائجها، تأكيد سلطة ربة المنزل، الضبط الاجتماعي، كثرة زيارات ربة الأسرة، غياب الوعي بالآثار الناجمة عن استخدام الخدم، عدم القدرة على التنظيم، انخفاض أجور الخدم مقابل ارتفاع دخل الأسرة، سهولة استجلاب الخدم، وعدم وجود البديل (العُمَر، 1407، ص: 55) ."

إلى جانب ذلك ركزت مجموعة من الدراسات الأخرى على الخادمة نفسها من حيث تكيُّفُها وظروفُ العمل، ودوافع الهجرة وغير ذلك من الأبعاد، نذكر من ذلك دراسة Nasra Shah وآخرين عام 1991 والتي تناولوا فيها وضع العاملات الآسيويات في دولة الكويت، من ناحية حجم الظاهرة وخصائص العاملات إلى جانب سياسات الاستقدام في دولة الكويت والدول المرسلة (1991 Shah) ، وكذلك دراسة Cynthia Enloe وقد ركزت هذه الدراسة بشكل خاص على مشكلة العاملات الفلبينيات في كل من إيطاليا وسنغافوره، والشرق الأوسط وأوروبا وهونج كونج، كما ركَّزت هذه الدراسة على مشكلات العاملات السرلانكيات وعلى الخصوص في المملكة العربية السعودية (1989 Enloe) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت