فهرس الكتاب

الصفحة 11018 من 19127

وأما عرب اليوم.. فكوارث ونكبات غزة ملء السمع والبصر، ومع ذلك فلا تسمع إلا جعجعة ولا ترى طحناً، فطموحهم لا يتجاوز"الإدانة"، وغاية سعيهم الشجب والثرثرة، وطلب الغوث من مجلس الأمن، الذي لم ينالوا منه حتى مجرد الإدانة!.

لا يزال موقف العرب وأهل الإسلام تجاه هذا الحصار بين الأثرة والأنانية. وبين الخور والجبن، فماذا قدمنا لأهل غزة؟ لا يتجاوز سعي الأكثرين في ذلك الدعاء، وقنوت النوازل في الصلوات، ولا نزاع في أهمية وعظم الفزع إلى الله عز وجل في مثل هذه الوقائع، لكن بمقدورنا أن نكون أكثر شجاعة، وأن نقدِّم بذل المال وإنفاق الصدقات وتعجيل الزكوات في حق هؤلاء الإخوة من أهل الإسلام والسنة، فهم فقراء مساكين غارمون، وقبل ذلك هم من أهل الثغور والجهاد في سبيل الله تعالى؛ أفليسوا أحق وأولى بالمواساة والانفاق؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت