وأكد الباحث أنه اعتمد في دراسته على القرآن والسنة، وما ورد عن السلف الصالح من الخلفاء الراشدين - رضي الله عنهم - لأنهم جميعًا من المصدر الأساسي الذي يحدّد الإطار الصحيح لانتشار الإسلام، وكيفيَّة معاملة غير المسلمين. أمَّا ما يفعله المستشرقون من الهجوم على الإسلام والحضارة الإسلامية، من خلال إيراد أمثلة معينة في ظروف معينة لموقف بعض أولي الأمر من المسلمين، أو لآراء بعض المجتهدين والفقهاء في ظروف خاصة في بعض العهود، التي سيطر فيها ضيق الأفق والجهل والتعصّب؛ فإنَّ هذه الاجتهادات بشريَّة تحتمل الصواب والخطأ.
أما ما ورد في القرآن الكريم والسنة النبوية فلا يحتمل إلا الصواب، وإذا كانت هناك أفعال لبعض الولاة المسلمين، أو بعض الجماعات تخالف أحكام الكتاب أو السنة، فهي تنسب إلى أصحابها، ولا يمكن أن تُنْسَبَ إلى الإسلام بصِفَتِه عقيدة.
الإسلام عبر التاريخ