1 -يشير القرآن الكريم إلى أن موسى (عليه السلام) تلقى الوحي حينما كان عائداً من مدين مع أهله، وذلك حين قضى الأجل. أما التوراة فتذكر أن موسى تلقى الوحي حينما كان يرعى الغنم لحميه، أي: أنه ما زال في الخدمة ولم يقض الأجل بعد، وهذا مخالفة صريحة من التوراة لنص القرآن الكريم.
2 -يصرح القرآن الكريم بأن موسى (عليه السلام) ذهب إلى النار لطلب الهدى أو الاستدفاء، وهذه الإشارات تفيد أن ذلك وقع في ليلة ظلماء باردة، في حين أن التوراة تشير إلى أن السبب الذي جاء من أجله موسى إلى النار هو عجبه من اشتعال النار بالعليقة، والعليقة لا تحترق.
3 -جاء في القرآن الكريم في كلمات الوحي الأولى إلى موسى (عليه السلام) التأكيد على ألوهية الله سبحانه وتعالى ونفي الآلهة سواه، وهذه هي القضية الأساسية التي بعث الله من أجلها موسى وغيره من المرسلين. في حين أن التوراة لم تؤكد هذا الجانب واكتفت بذكر ألوهية الله سبحانه وتعالى للعبرانيين، وخصت منهم إبراهيم، وإسحاق، ويعقوب، وهم آباء بني إسرائيل. بل إن التوراة فوق ذلك جعلت موسى إلهاً لفرعون.