فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
يصور لنا القرآن الكريم النتيجة الإيجابية من تلك الآيات، كما في قوله سبحانه: {فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سُجَّداً قَالُوا آَمَنَّا بِرَبِّ هَارُونَ وَمُوسَى} [طه:70] . وأما التوراة فتعرض عن ذلك وتقتصر على الجانب الآخر وهو عناد فرعون وعدم تسليمه.
4 -حالة اليد:
جاء في القرآن الكريم وصف تحول اليد إلى بيضاء أن ذلك من غير سوء، قال المفسرون: من غير برص ولا أذى [3، جـ 3، ص 147 ؛ 5، جـ 11، ص 128] . أما التوراة فجاءت بوصف اليد بما نفاه القرآن عنها، جاءت بوصفها بالبرص.
5 -الإجمال والتفصيل:
جاء القرآن الكريم بذكر التفصيل في آيتين من الآيات هي العصا واليد، أما بقية الآيات فقد ذكرها مجملة؛ أما التوراة فقد ذكرت جميع الآيات بالتفصيل والترتيب واحدة تلو الأخرى، فإذا لم يستجب فرعون للآية جاءه بالأخرى.
6 -الواسطة في الآيات:
تصور التوراة أن موسى (عليه السلام) واسطة في بعض الآيات بين الله وبين هارون، فكان الله يأمر موسى، وموسى يأمر هارون، كما حصل في تحويل مياه المصريين إلى دم، وإخراج الضفادع، والبعوض وغيرها. ولعل هذا يتفق مع ما ورد بأن هارون نبي موسى، كما يدل عليه النص:"فقال الرب لموسى: انظر أنا جاعلك إلهاً لفرعون وهارون أخوك يكون نبيك" (سفر الخروج، 7: 1) . فالإله لا يكلم فرعون إلا بواسطة النبي وهو هارون.
7 -الآيات الإضافية في التوراة:
ورد في التوراة بعض الآيات التي لم ترد الإشارة إليها في القرآن الكريم، مثل الدمامل، والبرد، والظلام.
الحوار بين موسى وفرعون
أولاً: في القرآن:
لما أوحى الله سبحانه وتعالى إلى موسى أرسله إلى فرعون قائلاً: {اذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى} [طه: 24] . فطلب موسى من ربه سبحانه وتعالى أن يعينه بأخيه هارون، فاستجاب الله له وأشركه معه، ووجه الأمر إليهما معا بقوله: {اذْهَبَا إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى} [طه: 43] . وكان الهدف من الرسالة يتمثل في أمرين: