فهرس الكتاب

الصفحة 11332 من 19127

2-خروجهم من المسجد بعد طواف الوداع القَهْقَرَى، مستقبلين الكعبة بوجوههم؛ يزعمون بذلك تعظيم الكعبة! وهذه بدعةٌ في الدين لا أصل لها.

3-التفات بعضهم إلى الكعبة عند باب المسجد الحرام بعد انتهائهم من طواف الوداع، ودعاؤهم بدعوات كالمودِّعين للكعبة، وهذا أيضًا بدعةٌ لم تُشرع.

ثامنًا: أخطاء عند الزيارة للمسجد النبوي

1-التمسُّح بالجدران وقضبان الحديد عند زيارة قبر الرسول - صلَّى الله عليه وسلَّم - وربط الخيوط ونحوها في الشبابيك تبرُّكًا. والبركة في ما شرع الله ورسوله - صلَّى الله عليه وسلَّم - لا في البدع.

2-الذهاب إلى المغارات في جبل أحد، ومثلها غار حراء وغار ثور بمكة، وربط الخِرَق عندها، والدعاء بأدعية لم يأذن بها الله، وتحمُّل المشقَّة في ذلك. كل هذه بدعٌ لا أصل لها في الشَّرع المطهَّر.

3-زيارة بعض الأماكن التي يزعمون أنها من آثار الرسول - صلَّى الله عليه وسلَّم - كمَبْرَك الناقة وبئر الخاتم أو بئر عثمان، وأخذ ترابٍ من هذه الأماكن للبركة.

4-دعاء الأموات عند زيارة مقابر البقيع ومقابر شهداء أُحُد، ورمي النقود عندها؛ تقرُّبًا إليها وتبرُّكًا بأهلها، وهذه من الأخطاء الجسيمة؛ بل من الشرك الأكبر كما ذكره أهل العلم، ودلَّ عليه كتاب الله وسنَّة رسوله - صلَّى الله عليه وسلَّم - لأنَّ العبادة لله وحده، لا يجوز صرف شيءٍ منها لغيره؛ كالدعاء والذَّبح والنذر ونحو ذلك، لقوله تعالى: {وَمَا أُمِرُوا إِلا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ} [البينة: 5] ، ولقوله: {وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدً} [الجن: 18] .

نسأل الله أن يصلح أحوال المسلمين، ويمنحهم الفقه في الدِّين، ويعيذنا وإيَّاهم من مضلاَّت الفِتن؛ إنه سميعٌ مجيبٌ.

توجيهات موجزة للحاج والمعتمر وزائر مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم

يجب على الحاجِّ:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت