فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ونصُّها:(عن مجالد بن سعيد عن الشعبي قال: خطب عُمر بن الخطّاب رضي الله عنه الناسَ، فحمِد الله وأثنى عليه، وقال: ألا لا تغالوا في صُدُقِ النساء. فإنَّه لا يبلغني عن أحدٍ ساق أكثر من شيءٍ ساقَه رسولُ الله صلى الله عليه وسلم، أو سيق إليه، إلاَّ جعلتُ فضلَ ذلك في بيت المال، ثم نزل، فعرضت له امرأة من قريش، فقالت: يا أميرَ المؤمنين، كتاب الله أحقُّ أن يُتبَّع أو قولك؟ قال: بل كتاب الله عزّ وجلّ، فما ذلك؟ قالت: نهيتَ الناسَ آنِفًا أن يغالوا في صُدُق النساء، والله عزَّ وجلَّ يقول:
{ وَءَاتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنطَارًا فَلاَ تَأْخُذُواْ مِنْهُ شَيْئًا} .
فقال عمر: كلُّ أحدٍ أفقهُ من عمر - مرتين أو ثلاثًا - ثم رجع إلى المنبر، فقال للناس: إنّي نهيتُكم أن تغالوا في صُدُق النساء، ألا فليفعل رجلٌ في ماله ما بدا له) [92] . فهذه القصة غير ثابتةَ عن عمر رضي الله عنه، لأنَّ في سندها علتين: الأولى = الانقطاع، لأنَّ الشعبي لم يدرك عمر، حيث ولد لستٍ خلونَ من خلافته.