فهرس الكتاب

الصفحة 11368 من 19127

جواب: هذا من تشريق اللحم، لكن الثلاجات أضاعت التشريق، كانوا يشرقون اللحم؛ يقطعونه ويعرضونه على الشمس.

س: سائل يقول: إنني رجل عليَّ ديون كثيرة لا أستطيع سدادها، حيث إنني أملك سيارة كبيرة، وأرغب في الحج، والعمل في السيارة، فهل يصح لي الحج وأنا مديون؟

جواب: أما بالنسبة للشخص المديون فإن الأصل فيه أن يقضي دَيْنه، ولا يجب الحج على المديون، حتى يؤدي دينه؛ لأنه مطالب بقضاء حقوق عباد الله، وبعد أداء الحقوق يتوجه إليه الخطاب بالحج، فإذا كانت عليه ديون، فإنه غير مستطيع للحج، فلا يجب عليك الحج؛ لكن لو استئذنت صاحب الدين، فأَذِنَ لك، فحججت، صحَّ حجُّك وأجزأك، ولا حرج عليك؛ لأنك استأذنت، وأما إذا كان الإنسان لم يستأذن، فإن حجه أيضًا صحيح، ومسألتك التي ذكرتها من كونك ذاهبًا إلى مكة من أجل التجارة فيها، وجه للترخيص؛ لأن ذهابك من أجل التجارة معونةٌ على قضاء الدَّيْن، وليس المقصود الحج بأصله، فلذلك لما كان ذهابك متعينًا، وأردت أن تصيب الأمرين: الحج والحاجة، فلا حرج عليك، وقد ورد الشرع بالإذن في ذلك قال - تعالى: {لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلاً مِنْ رَبِّكُمْ} [البقرة: 198] ، ولذلك ورد في الحديث: أنها نزلت في قوم يحجون بنية التجارة؛ أي يجمعون بين نية الحج والتجارة، على أن الحج أصل، والتجارة تبع، والله - تعالى - أعلم.

السؤال الرابع عشر:

س: هل غطاء الرأس بالنسبة للمرأة يكون عليها طول الوقت؛ حتى في الخيمة، وهي بعيدة عن الرجال؟ وإذا أزالت الغطاء هل يفسد الإحرام؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت