رد الفعل الإسلامي: كان نهب قافلة حجاج قادمة إلى مكة قام بها طاغية غشوم يدعى روناندو شايتون سبباً في إثارة رد الفعل ، كان صلاح الدين حينها سلطاناً على مصر يتحين الفرص والأسباب للقيام بعمل جذري يجلي الصليبيين عن الديار المقدسة فوجد في عمل الطاغية مبرراً لتدخله فقدم بجيشه من مصر إلى القدس فاستولى على طبريا في 10 تموز 1187 واستطاع في حطين أن يسحق جيشاً صليبياً مؤلفاً من 20.000 مقاتل أنهكهم الحر والعطش وأن يأسر غي لوزنيان ملك القدس إلى حكم المسلمين في 2 تشرين الأول 1187 فأظهروا من نبل المعاملة ما لم يعرفه الصليبيون وكان تصرف صلاح الدين إنسانياً إلى حد أذهل الصليبيين فقد قبل افتداء المحاربين بالمال ولما عجزوا عن ذلك أطلق سراحهم دون أي فداء وتحررت سورية من أيدي الصليبيين سنة 1187 باستثناء صور وطرابلس وبعض الحصون المجردة وقد أثر اندحار الفرنج في الغرب اندحاراً فظيعاً فتحرك فيه أمراء النصرانية الأقوياء وهم امبراطور ألمانيا وملك كل من فرنسة وانكلترة فاتجه إلى كيليكيا بارباراس فريدريك على رأس جيش مؤلف من مائة ألف مقاتل ألماني فمني بالفشل واتجه ريشار قلب الأسد نحو سورية وكان أحسن حظاً من زميله إذ استولى على قبرص . ووفق ثالثهم فيليب أوغست إلى تأمين خطوط الاتصال مع اللاتينيين المقيمين في عكا وغيرها من البلاد المقدسة .