فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
الصفحة 11557 من 19127
لم يصل إلى أبواب القدس من حملة الصليبيين التي كان عدد المقاتلين فيها يزيد عن مليون سوى عشرين ألف نسمة وذلك في 15 تموز سنة 1099 وكان عملهم فيها غير مشرف خلافاً لما كان عليه عمل الخليفة عمر مع سكانها قبل بضعة قرون . وقد وصف رايمون داجيل ما وقع من الضراوة بقوله: لما استطاع جماعتنا الاستيلاء على الحصون والأبراج كنت ترى في الساحات والأبراج أيدي مبتورة وأرجلاً مهشمة ورؤوساً مقطوعة ولم يكتف الصليبيون في ذلك بل قرر مجلس ضم زعماءهم إفناء السكان عن بكرة أبيهم مسلمين كانوا أم نصارى أم يهوداً ، نساء وأطفالاً ، شيوخاً وكهولاً ، فوصف المؤرخون هذا العمل بأنه جنون مطبق ووحشية لا مثيل لها .
حجم الخط: