وقد سلك واضعو معاجم الأسماء والطبقات مسلك واضعي معاجم البلدان؛ فإنك تجد فيها اسم (المعلى) مثلاً في باب الميم والعين وما يليها، ولو طلبت هذه اللفظة في القاموس لوجدتها في فصل العين من باب الواو والياء، وإذا طلبتها في المصباح وجدتها في باب العين واللام وما يثلثهما. قالوا: فلماذا لا يسلك اللغويون في معاجمهم هذا المسلك على ما فيه من تسهيل المراجعة ولاسيما على أولئك الذين يتعسر عليهم تمييز أصول الكلمات من زوائدها ؟