[38] رواه البخاري (9/ 104) في النكاح، ومسلم (715) في الرضاع، وأبو داود (2048) في النكاح، والترمذي (1100) فيه والنسائي (6/ 69) فيه، والبيهقي (7/ 81) وأحمد (3/ 308) والدارمي (2/ 146) .
[39] رواه ابن ماجه (1861) في النكاح، والبيهقي (7/ 81) فيه، وذكره الألباني في (الصحيحة/ 623) وحسّنه لمجموع طرقه.
[40] أخرجه البخاري (9/ 104) في النكاح، والبيهقي (7/ 81) فيه، وروى مسلم (4/ 128) في النكاح، عن علقمة قال: كنت أمشي مع عبدالله بن مسعود بمنى، فلقيه عثمان، فقام معه يحدثه، فقال له عثمان: يا أبا عبدالرحمن، ألا نزوجك جارية شابة لعلها تذكّرك ببعض ما مضى من زمانك؟؟)، قال النووي في (شرح مسلم/ 9/ 174) : فيه استحباب نكاح الشابة، لأنها المحصِّلة لمقاصد النكاح، فإنها ألذ استمتاعًا، وأطيب نكهة، وأرغب في الاستمتاع، الذي هو مقصود النكاح وأحسن عشرة، وأفكه محادثة، وأجمل منظرًا، وألين ملمسًا، وأقرب إلى أن يعوّدها زوجها الأخلاق التي يرتضيها.
[41] انظر: (فتح القدير) للشوكاني 4/ 579، و (في ظلال القرآن) لسيد قطب 6/ 3464. وقد وصف النبي عليه السلام أهل الجنة في الحديث الذي رواه البخاري بأنه (لكل واحد منهم زوجتان اثنتان، يرى مخّ سوقهما من وراء اللحم..) .
[42] سبق تخريجه (في صفحة 173) .
[43] سبق تخريجه (في صفحة 167) .
[44] رواه مسلم (2424) في النكاح، والنسائي (6/ 77) فيه، والدارقطني (369) ، والبيهقي (7/ 84) ، وذكره الألباني في الصحيحة برقم (95) ، ومعنى: فإنّ في أعين الأنصار شيئًا: قيل صغر أو عمش.
[45] انظر (عون المعبود) 6/ 42، و (فتح الباري/ لابن حجر العسقلاني) 9/ 135.
[46] عن (إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري/ للقسطلاني) 8/ 31.
[47] تقدّم بحاشية (صفحة 167) .
[48] تقدّم بحاشية (في صفحة 172) .
[49] رواه ابن ماجه (1862) في النكاح.