[60] رواه مسلم (6/ 168) في الجنة، ومعنى كاسيات عاريات: أي يلبسن ثيابًا رقيقة تصف ما تحتها، فهي في الظاهر كاسية، وفي الحقيقة عارية، مائلات: متبخترات في مشيهنّ، مميلات: يملن أعطافهنّ وأكتافهنّ، أسنمة البخت: أسنمة الإِبل، لما يضعنه في رؤوسهنّ من وصل الشعور ونفشها وتضخيم العمائم (جامع الأصول 11/ 789) .
[61] أخرجه البيهقي (7/ 82) ، وذكره الألباني في (الصحيحة/ رقم 1846) وصحّحه.
[62] رواه أبو داود (2049) في النكاح، والنسائي (6/ 67) فيه، وذكره الحافظ في (بلوغ المرام/ رقم 1132) وقال رجاله ثقات، كما ذكره ابن كثير في تفسير أول سورة النور (6/ 11) وجوَّد إسناده، وقال: (المراد أن سَّجيتها لا تردّ يد لامس، لا أنّ هذا واقع منها، وأنّها تفعل الفاحشة، فإنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يأذن في مصاحبة من هذه صفتها، فإنّ زوجها - والحالة هذه - يكون ديّوثا، ولكن لمّا كانت سجيتها هكذا، ليس فيها ممانعة ولا مخالفة لمن أرادها - لو خلا بها - أمره الرسول بفراقها، فلما ذكر له أنّه يحبها، أباح له البقاء معها، لأنّ صحبته لها محققة، ووقوع الفاحشة منها متوهّم، فلا يصار إلى الضرر العاجل لتوهم الآجل) .