فهرس الكتاب

الصفحة 11936 من 19127

النقطة العاشرة: رسالة عالمية ودعوة عامة:

واستطاع رسول الله بعد فترة أن ينتزع من قريش صلحاً سمِّي صلح الحديبية، ليتفرغ للدعوة ونشر الرسالة، فبعث رسلاً سفراء من أصحابه، وكتب معهم كتباً إلى الملوك، يدعوهم فيها إلى الإسلام إذ أرسله الله للناس كافة و رحمة للعالمين: فبعث إلى قيصر ملك الروم؛ و كسرى ملك فارس; والنجاشي ملك الحبشة، المقوقس ملك الإسكندرية; وجيفر وعياد ابني الجلندى الأزديين ملكي عمان; وثمامة بن أثال وهوذة بن علي الحنفيين ملكي اليمامة; والمنذر بن ساوى العبدي ملك البحرين; والحارث بن أبي شمر الغساني، ملك تخوم الشام، وجبلة بن الأيهم الغساني، والحارث بن عبد كلال الحميري ملك اليمن. واختلف جواب الملوك على كتب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فمنهم من آمن كالنجاشي، ومنهم من رد رداً جميلاً كالمقوقس وهرقل، ومنهم من رد رداً قبيحاً مثل كسرى الذي مزَّق الكتاب، وبعضهم قتل السفير [44] .

النقطة الحادية عشرة: نجاح الدعوة وأثرها:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت