فهرس الكتاب

الصفحة 11981 من 19127

أولاً: ليس حبُّ النساء والميل إليهنَّ عيباً في الرجل بل إنَّ مما يُمتدح به الرجل فحولته، ولو قيلَ: إن محمداً كان عنيناً مثلاً لكان ذماً يعيبه ونقصاً يلحقه - حاشا له -، أما أن يقال: إنه يحبُّ النساء، فإنه في نظري مدح لا قدح، فكلُّ الرجال الأسوياء يحبون النساء!. ثمَّ ما بالُ هؤلاء الخصوم يتخذ واحدهم الأخدان والخليلات بالعشرات بالسر والعلن خارج نظام الزواج، ثم ينكر على محمد تعدد الزوجات تحت مظلة الحياة الأسرية الكريمة التي تكفل فيها الحقوق، وتُصان الكرامة، وتحفظ الأبدان والأديان؟! لماذا يبيحون لأنفسهم من الحرام الخبيث الآسن ما يحرمونه على غيرهم من الحلال الطيب النظيف؟.

وأمرٌ آخر أحب أن ألفت نظرك إليه، وهو أن الإسلام لا يستقذر الجنس، ولا ينظر إليه على أنه رجسٌ، كما هو الشأن في بعض المذاهب والديانات التي تفرض الرهبانية، وتحرم الزواج، فالحياة الجنسية في الإسلام حياة طيبة فاضلة، قد ارتقى بها الإسلام إلى درجة العبادة، نعم العبادة، فالمسلم وهو يمارس الجنس مع زوجته يكون في عبادة، ويحتسب له أجرها، فهل تجد مثل هذا السمو بالعلاقة الجنسية في دينٍ آخر؟. عن أبي ذر ؛ أن ناساً من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت