فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
استغنوا عنها، فليخلّوا سبيلها [140] . والقصة نفسها يرويها معاوية بن سويد، قال: لطمت مولى لنا فهربت. ثم جئت قبيل الظهر فصليت خلف أبي. فدعاه ودعاني. ثم قال: امتثل منه (اقتص منه) . فعفا. ثم قال: كنا، بني مقرن، على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم. ليس لنا إلا خادم واحدة. فلطمها أحدنا.
فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال (أعتقوها) قالوا: ليس لهم خادم غيرها. قال (فليستخدموها فإذا استغنوا عنها. فليخلوا سبيلها) . وعن هلال بن يساف قال: كنا نزولاً في دار سويد بن مُقرِّن، وفينا شيخ فيه حِدَّةٌ ومعه جارية له فلطم وجهها، فما رأيت سويداً أشدَّ غضباً منه ذاك اليوم. قال: عجز عليك إلا حرُّ وجهها؟ لقد رأيتنا سابع سبعةٍ من ولد مقرِّن وما لنا إلا خادم، فلطم أصغرنا وجهها، فأمرنا النبي صلى الله عليه وسلم بعتقها. (ج/ص: 2/764) .
رحمته صلى الله عليه وسلم بالعبيد: