فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
هل تعرف آخر كلمات تفوَّه بها الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم وهو يجود بنفسه وقد حضره الموت؟. عن عليّ قال: كان آخر كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم"الصلاة الصلاة، اتقوا الله فيما ملكت أيمانكم". إنه يوصي بالعبيد، وهو يعالج سكرات الموت!. وعن المعرور قال: لقيت أبا ذر بالربذة، وعليه حلة (ثوبان، إزار ورداء) ، وعلى غلامه (عبده ومملوكه) حله، فسألته عن ذلك، فقال: إني ساببت رجلا فعيرته بأمه (قال له: يا بن السوداء) ، فقال لي النبي صلى الله عليه وسلم: (يا أبا ذر، أعيرته بأمه، إنك امرو فيك جاهلية(خصلة من خصال الجاهلية، وهي التفاخر بالآباء) ، إخوانكم خولكم (( العبيد والخدم هم إخوانكم في الدين أو الآدمية ) )، جعلهم الله تحت أيديكم، فمن كان أخوه تحت يده، فليطعمه مما يأكل، وليلبسه مما يلبس، ولا تكلفوهم ما يغلبهم، فإن كلفتموهم فأعينوهم) [141] وفي رواية أبي داود، قال:"إنهم إخوانكم فضلكم الله عليهم، فمن لم يلائمكم فبيعوه، ولا تعذبوا خلق اللّه" [142] . وقد رغَّب الإسلام بتحرير العبيد، ويسمى العتق، عن سعيد بن مرجانة، صاحب علي بن حسين، قال: قال لي أبو هريرة رضي الله عنه: قال النبي صلى الله عليه وسلم: (أيما رجل أعتق امرأ مسلما، استنقذ الله بكل عضو منه عضواً منه من النار) [143] . قال سعيد بن مرجانة: فانطلقت به (أي بالحديث) إلى علي بن حسين، فعمد علي بن حسين رضي لله عنهما إلى عبد له، قد أعطاه به عبد الله بن جعفر عشرة آلاف درهم، أو ألف دينار، فأعتقه. وعن أبي مسعود الأنصاري قال: كنت أضرب غلاماً لي، فسمعت من خلفي صوتاً"اعلم أبا مسعود"مرتين"للَّهُ أقدر عليك منك عليه!". من صاحب هذا الصوت؟
يقول أبو مسعود: فالتفتُّ فإِذا هو النبيُّ صلى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول اللّه، هو حرٌ لوجه الله تعالى. قال:"أما إنك لو لم تفعل للفعتك النار - أو لمستك النار-" [144] .
شبهة والرد عليها: