فهرس الكتاب

الصفحة 12016 من 19127

فالجهاد في ديننا من حيث أهدافه لا يرمي إلى ظلم الأمم واستعبادها وتفتيتها ونهب خيراتها والاستكبار في الأرض وإشاعة الفساد والفوضى والفتن كما هو الحال في الحروب الصليبية قديماً، والحروب الاستعمارية الحديثة، وحروب أمريكا وحلفائها في أفغانستان والعراق وسواها، بل شُرِع الجهاد لدفع العدوان ورد الظلم، وهو حقٌّ كفلته كل الشرائع السماوية منها والوضعية، قال الله تعالى: {أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ * الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلا أَن يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ وَلَوْلا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيراً وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ} [173] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت