فهرس الكتاب

الصفحة 12043 من 19127

لرحمته العظيمة المتنوعة، ومن أجل انتصار الصليب الذي فازوا بها باسمه. اهـ ولطامس نيوتن تفسير على الإخبار عن الحوادث المستقبلة المندرجة في الكتب المقدسة. وطبع هذا التفسير سنة 1803 في البلد لندن. ففي الصفحة 65 من المجلد الثاني في بيان تسلط أهل التثليث على أورشليم هكذا: (فتحوا أورشليم في الخامس عشر من شهور تموز الرومي سنة 1099 بعد ما حاصروا خمس أسبوعات(هكذا) وقتلوا غير المسيحيين، فقتلوا أزيد من سبعين ألفاً من المسلمين وجمعوا اليهود وأحرقوهم ووجدوا في المساجد غنائم عظيمة) [219] انتهى. هذا بعض ما ارتكبه الصليبيون من مجازر تقشعر لها الأبدان، ودماء أهريقت جرت أنهاراً، وكل ذلك فعلوه باسم المسيح، والمسيح عيسى عليه السلام منه براء، وبإرادة الرب! فأي ربٍّ هذا الذي يأمر بهذا الفجور؟! وأكرر لك عبارة الصوري:"ولذلك قاموا بقتل كل رجل امرأة وطفل وجدوهم في المدينة بفرح وباطمئنان تامين، وهم يرون أنهم كانوا ينفذون إرادة الرب"فتأمل!!. لقد فتح المسلمون القدس في صدر الإسلام في عهد عمر بن الخطاب، وحرروها من أيدي الصليبيين في عهد الملك صلاح الدين الأيوبي، فهل قابلوهم السيئة بالسيئة؟! أرجو أن تقرأ التاريخ، واقرأ كتاب الأمان من عمر رضي اللّه عنه لنصارى الشام لتوازن وتقارن ؛ لتعرف من الذين ينفذون إرادة الرب الرحمن الرحيم! ومن الرحماء ومن الإرهابيون؟ ولا يخفى هذا على لبيب! والفظائع التي صدرت عن النصارى لليهود وعن النصارى بعضهم إلى بعض أدهى وأمر، ولولا خشية التطويل والخروج عن الموضوع لسردتها، وأكتفي بهذا القدر، ولكن أقول لك قبل أن نغادر هذا الفصل: انظر إلى هؤلاء الطاعنين على محمد صلى الله عليه وسلم، المستهزئين به، هل قرأوا تاريخهم القديم منه والمعاصر المليء جوراً وظلماً لأهل ملتهم وغير ملتهم أم يتعامون عنه؟ اهـ

شبهةٌ قوية والرد عليها:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت