فهرس الكتاب

الصفحة 12300 من 19127

وعن ابن عباس - رضي الله عنهما - أنه قال:"قنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شهرًا مُتتابعًا في الظهر والعصر والمغرب والعشاء والصبح، في دبر كل صلاة، إذا قال: سمع الله لمن حمده من الركعة الأخيرة يدعو عليهم، على حي من بني سليم، على رعل وذكوان وعصيَّة، ويؤمِّن مَنْ خَلْفَه"؛ رواه الإمام أحمد، وأبو داود، والحاكم وصححه، ووافقه الذهبي [9] .

وقد أخذ العُلماء من ذلك مشروعية القنوتِ في الصلوات الخمس في النازلة العظيمة تنزل بالمسلمين، كما أخذوا مشروعية الدعاء على المشركين المحاربين.. وهذا فيه ردٌّ على مَنْ زَعَمَ أنَّ الدُّعاء للمشركين بالهداية أولى من الدعاء عليهم بالهلاك والعذاب؛ كما يردّده بعض من لا علم عنده من الصحفيين وأشباههم، ينتقدون من يدعون عليهم، وما كان النبي - صلى الله عليه وسلم - ليترك الأولى إلى غيره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت