فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
منها: إظهارُ قوَّة الإسلام والمسلمين في كلِّ مكان.
ومنها: أنَّك تَمُرُّ على أكبرِ عددٍ من المسلمين فتُسلِّم عليهم.
ومنها: إغاظَة أعداء الإسلام.
ومنها: قضاء حَوائجِ مَن له حاجَة مِن المُسلمين.
ومنها: أن يَشهَد لك الحَفَظة والملائكة الذين يَقِفون على الطُّرق.
الله أكبر .. الله أكبر .. الله أكبر.
لا إله إلا الله .. والله أكبر.
الله أكبر .. ولله الحمد.
-وكان - صلَّى الله عليه وسلَّم - إذا وصل إلى المُصَلَّى يبدأ بالصلاة قبل الخطبة؛ فيُصلي ركعتين: يُكبِّر في الأولى قبل القراءة سبع تكبيرات منها تكبيرة الافتتاح، ثم يقرأ الفاتحة: و {سَبِّحِ اسْمَ رَبّكَ الأَعْلَى} [الأعلى: 1] . وفي الرَّكعة الثانية يُكبِّر خمس تكبيرات ثم يقرأ الفاتحة: {هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ} [9] [الغاشية: 1] . وربما قرأ في الأولى: {ق وَالْقُرْءانِ الْمَجِيدِ} [ق: 1] ، والثانية: {اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانشَقَّ الْقَمَرُ} [10] [القمر: 1] .
-وكان - صلَّى الله عليه وسلَّم - إذا انتهى مِن الصَّلاة، وَقَف على راحلته مُستَقبلًا الناس وهم صفوف جلوس، فخَطَبهم بخُطبَة جَليلة، يُبيِّن فيها أُسُس العقائد والأحكام، ويَأمُر المسلمين بالصَّدقة، ثم يتوجَّه إلى النساء فيَخطُبُهن، ويُذَكِّرهنَّ.
عباد الله، يُسَن إذا رَجَع الإنسان مِن المُصلَّى يوم الأضحى أن يبدأ قبل كلِّ شيء بِذَبح أضحيته - إن كان مُستَطيعًا - فيُسمِّي ويُكبِّر، ويَذبَح الأضحية.
والأُضحيَة في الإسلام شأنُها جَليل وحِكَمها نَبيلة وعظيمة:
مِنها: أنَّها فداءٌ لإسماعيل - عليه السلام.
ومنها: أنَّها قُربَة إلى الله الواحد الأحد بالذَّبح في هذا اليوم العظيم، فإذا ذَبحتَها فإنَّ السُّنَّة أن تَأكُل ثُلُثَها، وأن تَتصدَّق بِثُلُثها، وأن تُهدِيَ ثُلُثها، وإن فعلت غير ذلك فالأمر فيه سَعَة، ولكنه خلاف الأولى.