فهرس الكتاب

الصفحة 12548 من 19127

ثم كان من سنة الله تعالى أن كتب الغلبة لأهل الحق والإيمان والعدل على أهل الباطل والكفر والظلم ، ولكن بشرط أن يكونوا قائمين بأمر الله تعالى ، ناصرين لدينه ، مستمسكين بشريعته ، فإن غلبهم أعداؤهم فبسبب تقصيرهم في دينهم ، ومعصيتهم لربهم وهذه السنة العظيمة جاءت بذكرها آيات كثيرة في كتاب الله تعالى ، بل أقسم عليها الرب جل جلاله في قوله سبحانه ( ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوى عزيز ) وفي آيات أخرى كثيرة ( وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا ) ( ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين ، إنهم لهم المنصورون ، وإن جندنا لهم الغالبون ) ( يا أيها الذين آمنوا إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم ) ( كتب الله لأغلبن أنا ورسلي ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت