فهرس الكتاب

الصفحة 13041 من 19127

5 -أن الإنسان يجد في القيام لَذَّة ونَشاطًا، أكثر مما في غيرها من الليالي.

أمَّا العلامات اللاحقة:

فمنها: أن الشمس تطلع في صبيحتها ليس لها شعاع صافية، ليست كعادتها في بقية الأيام [66] .

وأما ما يذكر أنه يَقِلّ فيها نباح الكلاب، أو يعدم بالكلية، فهذا لا يستقيم، ففي بعض الأحيان ينتبه الإنسان لجميع الليالي العشر، فيجد أن الكلاب تنبح ولا تَسْكُتْ، فإن قال قائل ما الفائدة من العلامات اللاحقة؟ فالجواب: استبشار المجتهد في تلك الليلة، وقوة إيمانه وتصديقه، وأنه يعظم رجاؤه فيما فعل في تلك الليلة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت