فهرس الكتاب

الصفحة 13125 من 19127

لَقَدْ صُدِّعَتْ أَكْبَادُنَا وَقُلُوبُنَا لِمَا نَحْنُ مِنْ مُرِّ الْفِرَاقِ شَرِبْنَاهُ

وَوَاللَّهِ لَوْلا أَنْ نُّؤَمِّلُ عَوْدَةً إِلَيْهِ لَذُقْنَا الْمَوْتَ حِينَ فُجِعْنَاهُ

ذِكْرُ الرَّحِيلِ إِلَى طَيْبَةَ وَزِيَارَةُ النَّبِيِّ - عَلَيْهِ الصَّلاةُ وَالسَّلام -

وَمِنْ بَعْدِ مَا طُفْنَا طَوَافَ وَدَاعِنَا رَحَلْنَا لِمَغْنَى الْمُصْطَفَى وَمُصَلاَّهُ

وَوَاللَّهِ لَوْ أَنَّ الأَسِنَّةَ أُشْرِعَتْ وَقَامَتْ حُرُوبٌ دُونَهُ مَا تَرَكْنَاهُ

وَتُمْلَكُ مِنَّا بِالْوُصُولِ رِقَابُنَا وَيُسْلَبُ مِنَّا كُلُّ شَيءٍ مَلَكْنَاهُ

لَكَانَ يَسِيرًا فِي مَحَبَّةِ أَحْمَدٍ وَبِالرُّوحِ لَوْ يُشْرَى الْوِصَالُ شَرَيْنَاهُ

وَرَبِّ الْوَرَى لَوْلا مُحَمَّدُ لَمْ نَكُنْ لِطَيْبَةَ نَسْعَى وَالرِّكَابَ شَدَدْنَاهُ

وَلَوْلاهُ مَا اشْتَقْنَا الْعَقِيقَ وَلا قِبًا وَلَوْلاهُ لَمْ نَهْوَ الْمَدِينَةَ لَوْلاهُ

هُوَ الْقَصْدُ إِنْ غَنَّتْ بِنَجْدٍ حُدَاتُنَا وَإِلاَّ فَمَا نَجْدٌ وَسَلْعٌ أَرَدْنَاهُ

وَمَا مَكَّةٌ وَالْخِيفُ قُل لِي وَلا مِنًى وَمَا عَرَفَاتٌ قَبْلَ شَرْعٍ أَرَدْنَاهُ

بِهِ شَرُفَتْ تِلْكَ الأَمَاكِنُ كُلُّهَا وَرَبُّكَ قَدْ خَصَّ الْحَبِيبَ وَأَعْطَاهُ

لِمَسْجِدِهِ سِرْنَا وَشُدَّتْ رِحَالُنَا وَبَيْنَ يَدَيْهِ شَوْقُنَا قَدْ كَشَفْنَاهُ

قَطَعْنَا إِلَيْهِ كُلَّ بَرٍّ وَمَهْمَهٍ وَلا شَاغِلٌ إِلاَّ وَعَنَّا قَطَعْنَاهُ

كَذَا عَزَمَاتُ السَّائِرِينَ لِطَيْبَةٍ رَعَى اللَّهُ عَزْمًا لِلْحبَيِبِ عَزَمْنَاهُ

وَكَمْ جَبَلٍ جُزْنَا وَرَمْلٍ وَحَاجِزٍ وَلِلَّهِ كَمْ وَادٍ وَشِعْبٍ عَبَرْنَاهُ

تُرَنِّحُنَا الأَشْوَاقُ نَحْوَ مُحَمَّدٍ فَنَسْرِي وَلا نَدْرِي بِمَا قَدْ سَرَيْنَاهُ

وَلَمَّا بَدَا جِزْعُ الْعَقِيقِ رَأَيْتَنَا نَشَاوَى سُكَارَى فَارِحِينَ بِرُؤْيَاهُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت