فهرس الكتاب

الصفحة 13126 من 19127

شَمَمْنَا نَسِيمًا جَاءَ مِنْ نَحْوِ طَيْبَةٍ فَأَهْلاً وَسَهْلاً يَا نَسِيمًا شَمَمْنَاهُ

فَقَدْ مُلِئَتْ مِنَّا الْقُلُوبُ مَسَرَّةً وَأَيُّ سُرُورٍ مِثْلَ مَا قَدْ سُرِرْنَاهُ

فَوَا عَجَبَاهُ كَيْفَ قَرَّتْ عُيُونُنَا وَقَدْ أَيْقَنَتْ أَنَّ الْحَبِيبَ أَتَيْنَاهُ

وَلُقْيَاهُ مِنَّا بَعْدَ بُعْدٍ تَقَارَبَتْ فَوَاللهِ لا لُقْيَا تُعَادِلُ لُقْيَاهُ

وَصَلْنَا إِلَيْهِ وَاتَّصَلْنَا بِقُرْبِهِ فَلِلَّهِ مَا أَحْلَى وُصُولاً وَصَلْنَاهُ

وَقَفْنَا وَسَلَّمْنَا عَلَيْهِ وَإِنَّهُ لَيَسْمَعُنَا مِنْ غَيْرِ شَكٍّ فَدَيْنَاهُ

وَرَدَّ عَلَيْنَا بِالسَّلامِ سَلامَنَا وَقَدَ زَادَنَا فَوْقَ الَّذِي قَدْ بَدَأْنَاهُ

كَذَا كَانَ خُلْقُ الْمُصْطَفَى وَصِفَاتُه بِذَلِكَ فِي الْكُتْبِ الصِّحَاحِ عَرَفْنَاهُ

وَثَمَّ دَعَوْنَا لِلأَحِبَّةِ كُلِّهِمْ فَكَمْ مِنْ حَبِيبٍ باِلدُّعَاءِ خَصَصْنَاهُ

وَمِلْنَا لِتَسْلِيمِ الإِمَامَيْنِ عِنْدَهُ فَإِنَّهُمَا حَقًّا هُنَاكَ ضَجِيعَاهُ

وَكَمْ قَدْ مَشَيْنَا فِي مَكَانٍ بِهِ مَشَى وَكَمْ مَدْخَلٍ لِلْهَاشِمِيِّ دَخَلْنَاهُ

وَآثَارُهُ فِيهَا الْعُيُونُ تَمَتَّعَتْ وَقُمْنَا وَصَلَّيْنَا بِحَيْثُ مُصَلاَّهُ

وَكَمْ قَدْ نَشَرْنَا شَوْقَنَا لِحَبِيبِنَا وَكَمْ مِنْ غَلِيلٍ فِي الْقُلُوبِ شَفَيْنَاهُ

وَمَسْجِِدُهُ فِيهِ سَجَدْنَا لِرَبِّنَا فَلِلَّهِ مَا أَعَلَى سُجُودًا سَجَدْنَاهُ

بِرَوْضَتِهِ قُمْنَا فَهَاتيِكَ جَنَّةٌ فَيَا فَوْزَ مَنْ فِيهَا يُصَلِّي وَبُشْرَاهُ

وَمِنْبَرُهُ الْمَيْمُونُ مِنْهُ بَقِيَّةٌ وَقَفْنَا عَلَيْهَا وَالْفُؤَادَ كَرَرْنَاهُ

كَذَلِكَ مِْثلُ الْجِذْعِ حَنَّتْ قُلُوبُنَا إِلَيْهِ كَمَا وَدَّ الْحَبِيبُ وَدِدْنَاهُ

وَزُرْنَا قِبًا حُبًّا لأَحْمَدَ إِذْ مَشَى عَسَى قَدَمًا يَخْطُو مَقَامًا تَخَطَّاهُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت