فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
فجعل الدليل على صحة عقيدة الإنسان حسن الخلق مع المجتمع، وجعل سوء الخلق مع الناس دليلاً على فساد العقيدة.
قال تعالى: {أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ* فَذَلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ* وَلَا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ} [الماعون:1-3] ، فجعل الله من أخص صفات المكذبين بيوم القيامة، مَّمن فسدت عقائدهم: سوء أخلاقهم مع المجتمع، وخاصة ممن لا يرجون من ورائه نفعاً دنيوياً عاجلاً كاليتامى والمساكين، ومعنى ذلك أن من صحت عقيدته في الله وفي اليوم الآخر، فإنه يحسن خلقه مع المجتمع، سواء رأي مردود ثمرته في الدنيا أم لا، لأنه سيجده عند الله تعالى.
2-وضَّح الإسلام أن المقصود من تشريع العبادات إكساب الناس التقوى.
ووضح أن التقوى هي حسن الخلق بقسميه: حسن الخلق مع الخالق، وحسن الخلق مع الناس.
فمن أدى العبادات، وساء خلقه مع الناس، فإن ذلك يدل على نقص تقواه، وأن عبادته ما أنتجت الثمرة المطلوبة منها.
ويدل على ذلك قصة المرأة صائمة النهار، قائمة الليل، ولكنها سليطة اللسان تؤذي جاراتها، أخبر عنها النبي- صلى الله عليه وسلم- أنها في النار.
ويدل على ذلك حديث المفلس، الذي يأتي يوم القيامة بعبادات عظيمة ومتنوعة، ولكنه يأتي بسوء خلق مع المجتمع، فيتقاسم الغرماء حسناته، حتى إذا فنيت حسناته، أخذ من سيئاتهم فوضعت عليه، فطرح في النار.
3-حث الإسلام على التآخي في الله، وجعل لذلك منزلة رفيعة، وحسنات عظيمة.
4-حث الإسلام على أداء بعض الشعائر جماعة تأكيداً على الجماعة.
5-أمر الإسلام بلزوم الجماعة.
6-حض الإسلام على الشورى.
7-شرع الإسلام الزواج، ورتب على ذلك الأجور الكثيرة.
8-حث على السماحة في المعاملة من بيع وشراء ونحو ذلك.
9-نهى عن كل ما يضر بالمسلم من أقوال أو أعمال كالسخرية والاستهزاء، والكبر والخيلاء، والتناجي.