فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
دعاه إلى الله، وقال: {وَمَا رَبُّ الْعَالَمِينَ * قَالَ رَبُّ السَّمَاواتِ وَالأرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا إِن كُنتُمْ مُّوقِنِينَ * قَالَ لِمَنْ حَوْلَهُ أَلاَ تَسْتَمِعُونَ} [الشعراء: 23-25] ، من باب السُّخرية والاستهزاء، {قَالَ رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَا إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ} [الشعراء: 28] . فعند ذلك لجأ إلى القوة قال: {لَئِنِ اتَّخَذْتَ إِلهًا غَيْرِي لأَجْعَلَنَّكَ مِنَ الْمَسْجُونِينَ} [الشعراء: 29] ، وقال: {إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ} [الشعراء:27] ، عند ذلك زاده موسى: {أَوَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيءٍ مُّبِينٍ} [الشعراء:30] ، يدلُّ على صدق ما جئتَ به، وأنِّي رسول الله إليك حقًّا، قال من باب الاستنكار: {فَأْتِ بِهِ إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ} [الشعراء: 31] ، وقد أعطى الله موسى آيتين دالَّتَيْن على صدق رسالته كما قال: (( ما بعث الله من نبيٍّ إلا آتاه من المعجزات ما على مِثْلِه آمن البشر، وإن الذي أوتيته وحيٌ أوحاه الله إليَّ، فأرجو أن أكون أكثر تابعًا ) ) [3] .