وذكر المؤرخ الصليبي ريمون الأجويلري بأن جنودهم كانوا يعذبون المسلمين ثم يقذفونهم في النار وهم أحياء، يقول: وكانت أكوام الرؤوس والأيدي والأرجل تسترعي النظر في شوارع المدينة، وكان المرء يشق طريقه بصعوبة بين جثث الرجال والخيول، ولكن هذه كانت أمورا صغيرة إذا قورنت بما جرى في معبد سليمان، ترى ما الذي حدث هناك ؟ إذا ذكرت الحقيقة فإنها ستتعدى قدرتكم على التصديق؛ ولذا يكفي أن أقول: إنه في معبد سليمان كان الرجال يخوضون في الدماء حتى ركبهم وحزام ركابهم0
وذكر المؤرخ الغربي ديورانت أن النساء كن يقتلن طعنا بالسيوف والحراب، والأطفالَ الرضع يختطفون بأرجلهم من أثداء أمهاتهم، ويُقذف بهم من فوق الأسوار، أو تهشم رؤوسهم بدقها بالعمد0