فهرس الكتاب

الصفحة 13908 من 19127

د- ما أُثبت بين يدَي الكتاب: (مقدِّمة في الشِّعر) ، وهي المقدِّمة التي كان كتبَها الرافعيُّ لديوانه الأوَّل الذي نشره سنة 1903م، وقد رأى الأستاذ سُوَيدان ضمَّها إلى الكتاب؛ لما اشتملَت عليه من فَوائد، لعلَّ أهمها تقديمُ صورة جليَّة عن نظرة الرافعيِّ المتغَلغِلَة في الشعر، ورؤيته النقديَّة لمذاهب شُعَراء العربيَّة.

هـ- مُلحَقاتُ الكتاب، وهي:

-سَفُّودٌ صغيرٌ، ضمَّنه قطعةً من مَقال العقَّاد: (أُدَباؤنا على المِشرَحَة) ، الذي كان نُشر في مجلَّة (الاثنين والدنيا) في 26 إبريل 1943م، وهذه القطعةُ في ذَمِّ الأديب الشاعر الدكتور زكي مُبارك، وأُثبت بعدَها ردُّ الدكتور مُبارك بعنوان: (ماذا يريد العقاد؟!) ، نُشر في المجلَّة نفسها والتاريخ نفسه ! ومقالةٌ أُخرى للدكتور زكي مُبارك بعنوان: (جنايةُ العقَّاد على العقَّاد) ، نشرها في مجلة (الصباح) في 6 مايو 1943م.

-قصيدةٌ للشاعر الضَّرير المُرهَف أحمد الزَّين: (شُعَراء العَصْر في مِصْر) ، فيها بيانُ منزلة خمسةٍ وعشرينَ شاعرًا من شُعَراء مصرَ المحدَثين، وفيها يقولُ في العقَّاد:

ألا أبْلِغا العقَّادَ تَعقيدَ لَفظِهِ ومَعْناهُ مثلُ النَّبْتِ ذاوٍ ومُثْمِرُ

يُحاولُ شعرَ الغَربِ لكنْ يَفوتُهُ ويَبْغي قَريضَ العُرْبِ لكنْ يُقَصِّرُ

ويقولُ في الرافعيِّ:

تَضيعُ مَعاني الرافعيِّ بلَفظِهِ فلا نُبصِرُ المعنى وهَيهاتَ نُبصِرُ

مَعانيهِ كالحَسْناءِ تأبى تبَذُّلاً لِذاكَ تَراها بالحِجابِ تَخَدَّرُ

-سَفُّودٌ من نوع آخرَ، وهو قصَّة عَبَثِ الدكتور طه حسين بالعقَّاد حينَ بايعَه بإمارة الشِّعر، وصَدى هذه البيعة، ومن ذلك ما قالَه الأستاذُ الشاعر محمد حسن النَّجْمي ساخرًا متهَكِّمًا:

خَدَعَ الأعْمى البَصيرْ إنَّهُ لَهْوٌ كَبيرْ

أَضْحَكَ الأطفالَ منهُ إذْ دَعاهُ بالأميرْ

أصْبَحَ الشِّعرُ شَعيرًا فاطْرَحوهُ للحَميرْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت