فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
و- وزُيِّنَت الطبعةُ ببعض الصُّوَر المتَّصلة بالكتاب، هي: صورةٌ للرافعيِّ، صورةُ غلاف طبعة دار العُصور الأولى، صورةُ غلاف ديوان العقَّاد، صورةُ غلاف الطبعة الملكيَّة لكتاب الرافعيِّ «إعجاز القرآن والبلاغة النبوية» ، صورةٌ مزدَوجَة للرافعيِّ والعقَّاد، صورةُ خطِّ دُعاء الشيخ محمد عبده للرافعيِّ وثنائه على أدبه.
ز- وذُيِّلَت الطبعةُ بثمانية فهارسَ عامَّةٍ كاشفةٍ، هي فهارسُ: الآيات، الأحاديث، الأمثال، الشعر، الأعلام، الأماكن، الكتب والمجلات، الموضوعات.
وتميَّز فهرسُ الموضوعات بتلخيص رؤوس موضوعات المسائل الدائرة في الكتاب، وما في ثَناياهُ من فوائد.
الخاتمة:
وبعدُ، فقد بلَغْنا الغايةَ من الحديث عن المعركةِ بين الرافعيِّ والعقَّاد التي أثمرَت كتاب (السفُّود) ، ولقد «تنفَّسَ العُمُر بالعقَّاد دَهرًا بعد الرافعيِّ، وخرجَ من كثير مما كان يَشغَلُه في معتَرَك الحياة العامَّة ومطالبها ونَكَدها أحيانًا، وفرَغَ لجُملَة من مَباحث الفكر والأدب العربيَّين، اقتربَ فيها أشواطًا كثيرة مما كانَ الرافعيُّ أخلصَ له نفسَه، إلا أنه صنعَ ذلك بأُسلوبه، وبانتحاءات فكره، وطَريقَته التي يُقبِلُ بها على الأشياء.
والرافعيُّ والعقَّاد كلٌّ منهما عبقريَّةٌ على حِدَة، وكلاهُما بحرٌ زاخرٌ، وأُفُقٌ من الفكر والأدب عظيمٌ، وقد رَجَعَ الرجُلانِ كلاهما تُراثًا من تُراث الفكر والأدب العربيَّين، يَعتدُّ به المعاصِرُ، ويَشُدُّ به يدَه، ويَحرِصُ عليه» [14] .
مَراجعُ المقالة:
1-حياة الرافعي: محمد سعيد العريان، القاهرة، ط3/ 1955م.
2-مصطفى صادق الرافعي الناقد والموقف: إبراهيم الكوفحي، دار البشير/ عمان - مؤسسة الرسالة/ بيروت، ط1/ 1418هـ- 1997م، سلسلة أعلام المسلمين في العصر الحديث.
3-مصطفى صادق الرافعي والاتجاهات الإسلامية في أدبه: د. علي عبد الحليم محمود، شركة مكتبات عكاظ، السعودية، ط2/ 1402هـ- 1982م.