فهرس الكتاب

الصفحة 14007 من 19127

ويشير إلى أنه كان يتلقى العشرات من المكالمات الهاتفية اليومية تتركز معظمها في حالات متعددة من الخلاف العائلي وكان دور المركز لا يتجاوز الجانب الإرشادي.

ويضيف: بعض الاتصالات الهاتفية هي لزوجات تعرضن للضرب من قِبَلِ أزواجهن لكنها ليست بتلك الكثرة، ويعتقد أن معظم حالات الضرب لا تصل إلى المركز بل تذهب مباشرة إلى أقسام الشرطة والمحاكم أو تظل في البيوت لا يُعرَف عنها شيء.

نظرة تحليلية:

وتُحمِّل نوره الصويان - الباحثة الاجتماعية - الثقافة المجتمعية السائدة أسباب تفشي حالات عنف الأزواج وضربهم لزوجاتهم، لكنها تعود لتؤكد أنه لا يمكن وصفها بالظاهرة، وترى أن شيوع القيم الذكورية في المجتمع والنظرة الدونية للمرأة من الأسباب المحفزة لوجود حالات كهذه. وتقول الصويان: المشكلة أن بعض النساء لا يتخذن موقفاً صارماً برفض هذا الأسلوب بل يتعاملن معه كأنه حق مكتسب للزوج. وتضيف: قد يعود ضرب بعض الأزواج زوجاتهم إلى غياب العقاب القانوني المحدد لمثل هذا الاعتداء، إضافة إلى عدم التعامل بجدية من قبل أقسام الشرطة والمحكمة تجاه القضايا التي ترد إليهم. وتطالب الصويان بحملات إعلامية رسمية توضح للمرأة حقوقها، والإجراءات التي تتبعها لحماية كيانها من معتد آثم، مشيرة إلى أنه ليس صحيحاً أن كل من يقوم بضرب زوجته هو من متعاطي الكحول أو مدمني المخدرات.

المرأة والمجتمع:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت