وتضيف العبد الله: أن العنف اللفظي من أكثر مظاهر العنف بين الأزواج فالزوج يطلق للسانه العنان في السب واللعن في أبسط الأمور لدرجة أن الأم تفقد هيبتها أمام أبنائها، وقد يعاقب الرجل زوجته بطرق شتى من بينها الزواج من امرأة أخرى، والتهديد بالطلاق، والحرمان من نفقات المنزل، وضرب الأبناء، والمنع من الخروج من المنزل.
وأشارت العبد الله إلى أن عنف الزوج ينجم عنه كثير من المشكلات النفسية للزوجة والأولاد، كشعور الزوجة بالخوف والتردد وعدم الأمان فضلاً عن ترسبات فكرية وسلوكية للأولاد بعد زواجهم وأثناء تعاملهم مع زوجاتهم مستقبلاً، فما تعاملت به الأم تتعامل به الزوجة.
وأكدت العبد الله أن علاج ظاهرة العنف الأسري هو العودة الحقيقية للنهج الإسلامي في التعامل الإنساني قبل أي شيء ثم التعامل بين الزوجين، إضافة إلى أهمية وجود عيادات للإرشاد الأسري في كل مركز صحي منتشر، وتكثيف الحملات الإعلامية والجرعات التثقيفية سواء عبر المنابر في المساجد أو في وسائل الإعلام المختلفة.
نحو الحل: