فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
هناك عوائقٌ تقف في طريق النصر، منها ما هو من خارج الصف الإسلامي، ومنها ما هو من داخله، فهي على قسمين؛ عوائق خارجية وعوائق داخلية.
أما العوائق الخارجية؛ فتتمثل في أعداء هذا الدين، المتمثلين فيما يلي:
1-الكفار الصرحاء، الذين أسفروا عن عدائهم وحقدهم على الإسلام وأهله، كاليهود والنصارى والوثنيين وغيرهم.
2-المنافقون: المُظهرون للإسلام، والمبطنون للكفر والزندقة، وهؤلاء من بني جِلْدتنا، ويتكلمون بألسنتنا من العلمانين والباطنيين، والموالين لأعداء هذا الدين.
3-الأنظمة الحاكمة في أكثر بلدان المسلمين، التي مارست الضغط على شعوبها المسلمة باسم مكافحة التطرف والإرهاب، ووقفوا تجاه كل حركة إصلاحية تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر.
وأما العوائق الداخلية؛ فتتمثل في الانحراف الموجود في الفَهْم أو القَصْد، وهي كما يلي:
1-الفرقة المشينة، والاختلاف المذموم بين الدعاة.
2-الأمراض المتمثلة في الركون إلى الدنيا والتحاسد والكبر والرياء ... الخ في نفوس أفراد الأمة. [19]
وجديرٌ بالاهتمام: أن نعلم أنه لا يمكن أن يكون للعوائق الخارجية ضررٌ، إلا في ظلِّ وجود العوائق الداخلية، وهذا يحتِّم علينا أن نُسقط أسباب ضعفنا ومهانتنا على أنفسنا، ومن ثَمَّ نتوجه إلى إصلاحها؛ لتكون أهلاً لنصر الله - عزَّ وجلَّ.
خامسها: المبشرات بانتصار الإسلام: