فهرس الكتاب

الصفحة 14053 من 19127

ويوم الجمعة يوافق يوم المزيد في الجنة، حيث يجمع فيه أهل الجنة في وادٍ أفيح، ويُنصب لهم منابرُ من لؤلؤ، ومنابر من ذهب، ومنابر من زبرجد، وياقوت على كثبان المسك، فينظرون إلى ربهم تبارك وتعالى ويتجلى لهم، فيرونه عياناً، ويكون أسرعهم موافاة أعجلَهم رواحاً إلى المسجد وأقربهم منه أقربهم من الإمام.

وفي حديث طويل عن أنس رضي الله عنه قال: عرضت الجمعة على رسول الله صلى الله عليه وسلم جاء جبريل في كفه كالمرآة البيضاء في وسطها كالنكتة السوداء فقال: ما هذه يا جبريل قال هذه الجمعة يعرضها عليك ربك لتكون لك عيدا ولقومك من بعدك ولكم فيها خير تكون أنت الأول ويكون اليهود والنصارى من بعدك وفيها ساعة لا يدعو أحد ربه بخير هو له قسم إلا أعطاه أو يتعوذ من شر إلا دفع عنه ما هو أعظم منه ونحن ندعوه في الآخرة يوم المزيدإلى أن قال: فليسوا هم في الجنة بأشوق منهم إلى يوم الجمعة؛ ليزدادوا نظراً إلى ربهم عز وجل وكرامته؛ ولذلك دعي يوم المزيد) رواه الطبراني في الأوسط.

وهو أفضل الأيام وخيرها وسيدها؛ كما روى أوس بن أوس رضي الله عنه فقال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: (إن من أفضل أيامكم يومَ الجمعة فأكثروا علي من الصلاة فيه فإن صلاتكم معروضة علي) رواه أبو داود وصححه ابن حبان والحاكم. وروى ابن حبان في صحيحه من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا تطلع الشمس ولا تغرب على يوم أفضل من يوم الجمعة) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت