فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
إنَّ الشَّاة تجزئ عن الرَّجل وأهل بيته في الأُضحية، وتجزئ البَدَنة عن سبعة، والبقرة عن سبعة، ولا يجزئ من الضَّأن إلا ما تمَّ له ستَّة أشهر، ولا من المَعْز إلا الثَني، وهو ما تمَّ له سَنَة، ولا من الإبل إلا ما تمَّ له خمس سنين، ولا من البقر إلا ما تمَّ له سنتان، ويُستحبُّ أن يتخيَّرها سمينةً صحيحةً، ولا تجزئ المريضة البيِّن مرضها، ولا العوراء، ولا العجفاء - وهي الهزيلة - ولا العرجاء البيِّن ضَلْعها، ولا العضباء التي ذهب أكثر أذنها أو قرنها، وتجزئ الجمَّاء والخَصِيُّ.
والسُّنة نحر الإبل قائمةً، معقولة اليد اليسرى، والبقر والغنم على جنبها الأيسر، متوجِّهةً إلى القِبْلة، ويقول عند الذبح:"بسم الله"وجوبًا، و"الله أكبر"استحبابًا،"اللهم هذا منك ولك". ويُستحبُّ أن يأكل ثُلُثًا, ويُهدي ثُلُثًا، ويتصدَّق بثُلُثٍ؛ لقوله تعالى: {فَكُلُواْ مِنْهَا وَأَطْعِمُواْ الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ} [الحج: 36] ، ولا يعطي الجزَّار أُجْرَتَه منها.
ووقت الذَّبح بعد صلاة العيد باتِّفاقٍ، واليوم الذي بعد ذلك فيه خلافٌ، والرَّاجح أنَّه زمنٌ للذَّبح مع فوات فضيلة.
الخطبة الثَّانية
الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله، والله أكبر الله أكبر، ولله الحمد.
يا نساء المسلمين: