وقد أنقل بعض التخريجات وأقوال أهل العلم من تحقيق للكتاب، ولا أشير إلى صفحات الكتب، وإنما أكتفي بالإحالة إلى غرائب مالك بتحقيقي لمن شاء التأكد والاطمئنان.
وقبل البدء في ذلك هاهنا تنبيهات مهمة تتعلق بأول الكتاب وآخره:
1-اسم الكتاب:
قال المحقق: غرائب مالك بن أنس.
والصواب: غرائب حديث أبي عبد الله مالك بن أنس.
2-لم يذكر المحقق السماع الموجود في اللوحة الأولى من الكتاب، وإن كان ترجم لرواته في المقدمة، وهو كالتالي:
رواية: القاضي أبي العلاء محمد بن علي بن أحمد بن يعقوب الواسطي عنه.
رواية: الشيخ الأمين أبي الفضل أحمد بن الحسن بن خيرون الباقلاني عنه.
رواية: أبي الفتح محمد بن عبد الباقي بن أحمد بن سلمان بن البطي الحاجب عنه لإسماعيل بن عبد الله بن عبد المحسن بن الأنماطي الأنصاري وفق الله به آمين.
3-لم يذكر المحقق ما ورد في آخر الكتاب، وهو كالتالي:
آخر الجزء والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليمًا.
كتبه لنفسه: إسماعيل بن عبد الله بن عبد المحسن بن الأنماطي الأنصاري المصري بدمشق في ربيع الآخر سنة ثنتي عشرة وستمائة.
4-لم يورد المحقق السماعات الموجودة في آخر النسخة مع أهميتها من حيث إثبات صحة نسبة الكتاب للمؤلف، وكذا تداول العلماء لهذه النسخة وسماعها، فلعله تركها لصعوبة قراءة بعض الأسماء فيها، ومن أرادها فلينظرها في تحقيقي للكتاب (ص253 - 254) .
وهذا أوان الشروع في المقصود:
أولاً: السقط في النصوص، وقد أخلّ ذلك بالمعنى سواء من ناحية الإسناد أو المتن، وجعلتُ الساقط بين معقوفين فليتنبه له.
الحديث رقم (1) :
أنا القاضي أبو العلاء محمد [بن علي] بن أحمد بن يعقوب الواسطي.
الحديث رقم (9) :
حدثناه أبو الفضل جعفر بن الصقر بن الصلت [بمصر] ، نا أبو الشريف.
الحديث رقم (25) :
حدثنا [أبو بكر] محمد بن زبان.
ثم قدم الثوري فحدثنا به عنك.
الحديث رقم (35) :