حدثنا الحسن [بن علي] الحلواني.
الحديث رقم (36) :
أن رسول الله أكل كتف شاة [ثم صلى] ولم يتوضأ.
الحديث رقم (51) :
وحدثنا [علي بن أحمد نا] أحمد بن سعيد.
الحديث رقم (52) :
حدثي أبو بكر أحمد [بن محمد] بن عبد الوهاب.
الحديث رقم (70) :
سقط في آخره قول المصنف: [في الموطأ: مالك، عن أبي بكر بن نافع] .
الحديث رقم (96) :
نا [إبراهيم] بن مرزوق.
الحديث رقم (137) :
عن ابن وهب، حدثني مالك [والليث] ، عن يحيى بن سعيد.
الحديث رقم (161) :
عن أبي النظر [سالم] ، ثنا عبيد الله بن أبي رافع.
ثانيًا: التصحيف والتحريف، وهذا كثير في الكتاب؛ مما جعل المحقق يقع في أوهام وأخطاء علمية شنيعة، وجعله يأتي بأشياء لا معنى لها، فغيّر المعنى واختلق أسانيد لا وجود لها.
الحديث رقم (4) :
يسقطن في حجري.
الصواب: يسقطن في حجرتي.
الحديث رقم (9) :
عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن مطيع عن نوفل.
الصواب: عن أبي بكر بن عبد الرحمن، عن عبد الرحمن بن مطيع عن نوفل.
الحديث رقم (11) :
والله ما علمنا إلا عاملًا صالحًا.
وعلق المحقق على كلمة (عاملًا) فقال: الكلمة غير واضحة في الأصل.
الصواب: والله ما علمنا إلا عفافًا وصلاحًا.
قلت: والكلمة واضحة في الأصل لا تحتاج إلى تصحيف!
الحديث رقم (12) :
أنتم تزرون على صاحبكم، قال: قلت: الشافعي ما رأى محمد بن الحسن مثل مالك.
ثم علق المحقق على كلمة (تزرون) وقال: الكلمة غير واضحة في الأصل.
الصواب: أنتم تزرون على صاحبكم، قال محمد بن طالب الشافعي: ما رأى محمد بن الحسن مثل مالك.
وقوله: (( تزرون ) )واضحة في الأصل، وفي اللغة، قال ابن فارس: الزاء والراء والحرف المعتل يدل على احتقار الشيء والتهاون به، يقال: زريت عليه إذا عبت عليه، وأزريت به: قصرت به. انظر: معجم مقاييس اللغة (3/52) .
الحديث رقم (16) :
حدثني محمد بن غيلان، نا عبد الله بن يزيد.
الصواب: حدثني يحيى بن غيلان، نا عبد الله بن بزيع.
الحديث رقم (27) :