فهرس الكتاب

الصفحة 14246 من 19127

وأما جزاؤهم في الآخرة فهو جزاء من ثبتوا على دينهم، وواجهوا المحن والبلايا بقلوب مؤمنة بالله تعالى، موقنة بوعده،صابرة على ابتلائه، راضية بقضائه وقدره، وجزاء الإيمان واليقين، والصبر والرضا عند الله عز وجل عظيم؛ ولذا سمى أهله شاكرين، وأخبر سبحانه بأنه (سيجزي الشاكرين) وجزاء الكريم عظيم، والله عز وجل هو الجواد الكريم، فاثبتوا - رحمكم الله تعالى - على دينكم مهما كانت الابتلاءات، وثقوا بوعد ربكم لكم؛ فإن الدين دينه، والعز والنصر يستجلب بطاعته (وما النصر إلا من عند الله العزيز الحكيم) بارك الله لي ولكم ....

الخطبة الثانية

الحمد لله حمدا طيبا كثيرا مباركا فيه كما يحب ربنا ويرضى وأشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وأصحابه وأتباعه إلى يوم الدين0

أما بعد: فاتقوا الله - عباد الله - وأطيعوه (يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا، يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت