فهرس الكتاب

الصفحة 14247 من 19127

أيها المسلمون: من السنن العظيمة التي نص عليها القرآن الكريم في سياق الحديث عن غزوة أحد: أن المنافقين يتولون حال المحن عن المؤمنين، وينحازون إلى الكافرين، ويشتغلون عن نصر الأمة وتأييدها باللوم والنقد، والتخذيل والإرجاف في أوساط المسلمين، ولما انخذل المنافقون في أحد وكانوا ثلث الجيش، ثم كتب الله تعالى الهزيمة على المؤمنين فرح المنافقون وتشفوا من المؤمنين، وقالوا (لو كانوا عندنا ما ماتوا وما قتلوا) فعابهم الله تعالى بذلك، وفضحهم في قرآن يتلى إلى يوم القيامة (وما أصابكم يوم التقى الجمعان فبإذن الله وليعلم المؤمنين، وليعلم الذين نافقوا وقيل لهم تعالوا قاتلوا في سبيل الله أو ادفعوا قالوا لو نعلم قتالا لاتبعناكم هم للكفر يومئذ أقرب منهم للإيمان يقولون بأفواههم ما ليس في قلوبهم والله أعلم بما يكتمون، الذين قالوا لإخوانهم وقعدوا لو أطاعونا ما قتلوا قل فادرؤوا عن أنفسكم الموت إن كنتم صادقين) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت